الأخبار

Back to News

بمناسبة اليوم العالمي للتدخين، رئيس جمعية القلب الكويتية فيصل المطوع يدعو إلى التوقّف عن هذه العادة السيئة

27 مايو 2018

  • مكافحة التدخين تتطلب المزيد من التعاون بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني

    دعا رئيس جمعية القلب الكويتية فيصل المطوع المدخنين إلى التوقف عن التدخين حماية لهم من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأمراض المزمنة غير المعدية التي يعد التدخين أحد عوامل الخطورة الرئيسية للإصابة بها، ومن بينها مرض السرطان والأمراض التنفسية المزمنة ومرض السكر، مشددا على أهمية حماية غير المدخنين وبصفة خاصة النساء الحوامل والأطفال وكبار السن من مخاطر التدخين القسري بسبب المدخنين.

    وقال المطوع في تصريح صحافي بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين الذي يوافق 31 مايو من كل عام «إن حملات التوعية بمخاطر التدخين وتأثيراته السلبية على الصحة تقع على رأس قائمة أولويات الجمعية، انطلاقا من مسؤولياتها عن صحة القلب ودورها للتوعية بأنماط الحياة الصحية ضمن مسؤولياتها نحو تحقيق الأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة ذات العلاقة بصحة القلب، حيث تمثل الوفيات بسبب أمراض القلب المرتبة الأولى بين أسباب الوفيات في البلاد وتليها الوفيات بسبب السرطان، كما تتسبب أمراض القلب والأمراض التنفسية المزمنة والسرطان في الأعباء المتزايدة على الأفراد والأسر والمجتمع وعلى مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن 12% من الوفيات بسبب أمراض القلب ترجع إلى التدخين.

    وأشاد بالشراكة الإيجابية بين جمعية القلب ووزارة الصحة من خلال المبادرات المجتمعية لتعزيز أنماط الحياة الصحية والوقاية من أمراض القلب والتصدي لعوامل الخطورة وفي مقدمتها التدخين، لافتا إلى أن الكويت كانت من أولى الدول التي انضمت إلى اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ وتحرص على الالتزام ببنودها ويبرز ذلك من خلال قانون مكافحة التدخين والمواد المتعلقة لمكافحة التدخين ضمن قانون البيئة، إلا أنه ووفقا لتصريح جمعية القلب الكويتية، فإن مكافحة التدخين مازالت تتطلب المزيد من الجهود بالتعاون بين الجهات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني وجمعيات النفع العام ذات العلاقة بالصحة وبصفة خاصة صحة القلب.

    واختتم المطوع تصريحه الصحافي بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين بالدعوة إلى تحديث المؤشرات المتعلقة بانتشار التدخين من خلال إجراء المسوحات الصحية الحديثة ونشر نتائجها على أوسع نطاق والاستفادة منها لتحديث البرامج ومتابعة تنفيذها، مشيرا إلى نتائج المسح الصحي عن عوامل الخطورة للأمراض المزمنة غير المعدية بالكويت الذي أجري بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ونشر تقريره على موقع المنظمة عام 2014 قد دق ناقوس الخطر بسبب معدلات انتشار التدخين بالبلاد والتي بلغت 20.5% بين الجنسين و39.2% بين الذكور و3.3% بين الإناث بالفئة العمرية 18- 69 عاما وهو ما تعتبره جمعية القلب الكويتية مؤشرا ينذر بالتعرض للإصابة بأمراض القلب والأمراض المزمنة غير المعدية التي يمثل التدخين أحد عوامل الخطورة الرئيسية لها ويحظى باهتمام الجمعية ببرامجها التوعوية وأنشطة الوحدة المتنقلة التابعة للجمعية بالإضافة إلى البحوث والمؤتمرات التي تحظى بدعم ورعاية الجمعية منذ إشهارها.

NI16

كافة الحقوق محفوظة | جمعية القلب الكويتية 2018